
في إنجاز جديد يعكس تأثير الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات، حصل العالمان جون هوبفيلد وجيفري هينتون على جائزة نوبل في الفيزياء لعام 2024. هذا التقدير يأتي تكريماً لجهودهما الرائدة في تطوير الشبكات العصبية الاصطناعية، والتي تمثل الأساس للكثير من التطبيقات الحالية في تعلم الآلة.
إنجازات هوبفيلد وهينتون
بدأت أبحاث هوبفيلد وهينتون في ثمانينيات القرن الماضي، حيث ساهمت في التمهيد للازدهار الذي يشهده الذكاء الاصطناعي اليوم. عمل هوبفيلد على ابتكار ذاكرة ارتباطية قادرة على تخزين واسترجاع الصور والنماذج المختلفة. أما هينتون، المعروف بلقب “الأب الروحي للذكاء الاصطناعي”، فقد اخترع طرقاً تسمح للآلات بالتعرف التلقائي على خصائص البيانات، مما يمكّنها من أداء مهام معقدة مثل تحديد العناصر في الصور.
اعتراف دولي
تقاسم العالمان الجائزة التي تبلغ قيمتها 11 مليون كرونة سويدية (1.1 مليون دولار)، وهو اعتراف دولي بجهودهما. تحدث هينتون للصحافيين قائلاً: “أنا مندهش، لم أكن أتوقع حدوث هذا. أنا متفاجئ للغاية”.
تأثير الذكاء الاصطناعي
يعد هذا الفوز تتويجاً لجهود استمرت لعقود، حيث أصبحت تطبيقات الذكاء الاصطناعي جزءاً لا يتجزأ من حياتنا اليومية بفضل التقدم الهائل في قوة الحوسبة وتوافر كميات ضخمة من البيانات.
