
تشهد صناعة التكنولوجيا منافسة شرسة بين عمالقة الصناعة، حيث تسعى كل شركة للتفوق والابتكار في مجالات متنوعة. ومن بين هذه المجالات الحيوية تأتي رعاية الصحة ومتابعة المقاييس الحيوية للأفراد. في هذا السياق، نشهد اليوم منافسة شرسة بين شركتي سامسونج وآبل لقياس نسبة الجلوكوز في الدم بطرق غير جراحية. ستكون هذه المنافسة حافزًا لتحقيق تقدم كبير في مجال أجهزة مراقبة الصحة خلال السنوات القادمة.
تطوير تكنولوجيا قابلة للارتداء
تعمل شركتا سامسونج وآبل على تطوير أجهزة قابلة للارتداء تستخدم لقياس مستويات الجلوكوز في الدم، وذلك بهدف توفير طرق غير جراحية ومريحة للمرضى. هذه التقنيات تهدف إلى التخلص من الحاجة إلى ثقب الجلد وسحب الدم، وبالتالي تسهيل عملية المراقبة الصحية.
منافسة سامسونج وآبل
تهدف سامسونج وآبل إلى تحسين التقنيات المستخدمة في قياس نسبة الجلوكوز في الدم. تعمل الشركتان بجد على تطوير وسائل مراقبة الجلوكوز غير الجراحية والفحص المستمر لضغط الدم. وبالتالي، يتوقع أن تحمل هذه المنافسة تقدمًا كبيرًا في مجال أجهزة مراقبة الصحة خلال السنوات الخمس المقبلة.
تقنيات غير جراحية
تستخدم آبل وسامسونج تقنيات متقدمة لقياس نسبة الجلوكوز في الدم بدون الحاجة إلى جراحة. تعمل هذه التقنيات على توفير أجهزة قابلة للارتداء يمكن للأفراد استخدامها بسهولة لمراقبة مستويات الجلوكوز في أجسادهم. وتعمل الشركتان على تحسين دقة هذه التقنيات وجعلها أكثر فعالية وسهولة في الاستخدام.
التقدم المتوقع
من المتوقع أن تسهم المنافسة الشديدة بين سامسونج وآبل في تحقيق تقدم كبير في تكنولوجيامراقبة نسبة الجلوكوز. ستشهد هذه التطورات تحسينًا كبيرًا في رعاية الصحة وتسهيل عملية متابعة وإدارة الأمراض المزمنة مثل السكري. بالإضافة إلى ذلك، فإن هذه التقنيات قد تسهم في تحسين نوعية الحياة للأشخاص الذين يحتاجون إلى مراقبة دورية لمستويات الجلوكوز في الدم.
