خليجي تك - Khaleeji Tech

أكاديمية السعودية تعتمد أحدث أجهزة المحاكاة لطائرات إيرباص لتعزيز تدريب الطيارين

تم تدشين جهازي محاكاة لطائرات إيرباص من قبل أكاديمية السعودية، وهذه الخطوة تعتبر نقلة نوعية في مجال التدريب الجوي في المملكة العربية السعودية. تأتي هذه الخطوة كجزء من استراتيجية الأكاديمية لتقديم خدمات التدريب المتقدم للطيارين.

تعتبر أكاديمية السعودية جزءًا من مجموعة السعودية، وهي تهدف إلى تطوير وتعزيز قدرات التدريب في مجال الطيران. وقد حصلت الأكاديمية على ترخيص من الهيئة العامة للطيران المدني لتنفيذ التدريب على جهازي المحاكاة الجديدين، واللذين يُعدان من بين أحدث أجهزة المحاكاة في العالم.

 

تم الكشف عن جهازي المحاكاة لطائرات إيرباص (A320neo) في حفل رسمي أُقيم في مقر الأكاديمية، بحضور المهندس إبراهيم بن عبدالرحمن العُمر، المدير العام لمجموعة السعودية، وحشد من المسؤولين والخبراء في قطاع الطيران.

يعتبر استخدام أجهزة المحاكاة في التدريب على الطيران أمرًا حيويًا وضروريًا. حيث يمكن للطيارين الاستفادة من هذه التكنولوجيا الحديثة لتطوير وتحسين مهاراتهم الطيرانية، وذلك بفضل البيئة الآمنة والواقعية التي توفرها أجهزة المحاكاة. يمكن للطيارين محاكاة مختلف السيناريوهات والظروف الجوية وتجربة التحليق في ظروف مختلفة دون التعرض للمخاطر الحقيقية.

 

بفضل توافر جهازي المحاكاة لطائرات إيرباص (A320neo) في أكاديمية السعودية، سيتمكن الطيارون من الحصول على تدريب شامل ومتقدم على هذا الطراز الحديث من الطائرات. سيتمكن الطيارون من محاكاة الطيران في ظروف واقعية وتجربة التحليق بأمان وثقة.

تعتبر هذه الخطوة تطورًا مهمًا في مجال التدريب الجوي في المملكة العربية السعودية، حيث تسهم في رفع مستوى جودة التدريب وتطوير قدرات الطيارين. كما تعزز الأكاديمية بذلك مكانتها كمركز تدريب رائد في المنطقة.

من المتوقع أن يستفيد القطعدد الطيارين في المملكة العربية السعودية من جهازي المحاكاة لطائرات إيرباص بشكل كبير. سيحصل الطيارون على تدريب شامل يغطي جميع جوانب الطيران على هذا النوع من الطائرات، مما يزيد من مستوى الاحترافية والأمان في صناعة الطيران.

 

وتعكس هذه الخطوة التزام المملكة العربية السعودية بتطوير قطاع الطيران وتعزيز قدراتها في هذا المجال. إنها جزء من استراتيجية البلاد لتحقيق التقدم التكنولوجي والابتكار في مختلف القطاعات. بفضل جهود الأكاديمية السعودية، ستكون لدى المملكة قاعدة تدريبية متقدمة تساهم في تأهيل الطيارين وترفع من مستوى السلامة والأمان في السماء.

ويجب أن نلاحظ أن أجهزة المحاكاة لطائرات إيرباص ليست مجرد أدوات تعليمية، بل تلعب دورًا حاسمًا في تقليص التكاليف التدريبية وتقليل الحوادث الجوية. حيث يمكن للطيارين تجربة مختلف السيناريوهات والحالات الطارئة في بيئة آمنة وواقعية قبل تطبيقها على الواقع. هذا يتيح لهم التدريب على التصرف السليم في حالات الطوارئ والتعامل مع المشاكل التقنية دون تعريض الحياة للخطر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *