خليجي تك - Khaleeji Tech

سامسونج قد تكون الشركة المنتجة لشاشات هواتف Google Pixel القابلة للطيّ

أظهر الهاتف الأول والقابل للطيّ من سامسونج أهدافاً واضحةً يمكن لمختلف شركات التصنيع بلوغ شيءٍ منها، وتطويرها كذلك. إلا أن استخدام هذا النوع من الهواتف على أرض الواقع قد ترافق مع مشاكل لم تكن في الحسبان، إذ أن العوائق التي ظهرت أثناء طيّ الهاتف جعلت المستخدمين في تساؤلٍ دائمٍ حول مرونة المفصلة، كما أن الشاشة البلاستيكية القابلة للطيّ كانت عرضةً لحوادث الخدش بشكلٍ مستمر ولم تكن سامسونج حتى ذلك الحين قد توصّلت إلى ابتكار الزجاج المنحني والقابل للطيّ، لتصلح هذا الأمر في طرازات العام الماضي وتسعى إلى ترقيتها أيضاً لهذا العام. ومن المحتمل أن تستورد شركة Google هذه التقنيات الجديدة من سامسونج لتلحقها بهواتف بكسل القادمة.

وبات الزجاج فائق الرقّة Ultra Thin Glass (UTG)، يغطّي شاشة هواتف سامسونج القابلة للطيّ ، حيث قامت الأخيرة بتطوير هذا الزجاج وإضافته إلى الإصدار Galaxy Z Flip في العام الماضي، وقد كان لهذا النوع من الزجاج جودةً لا تقلّ عن تلك التي ترافق شاشات الهواتف غير القابلة للطيّ، كما تميّز الهاتف Fold2 بامتلاكه لهذا الزجاج أيضاً إلا أن قوة الزجاج لم تكن كافيةً لدعم القلم الذكيّ S-Pen، فيما دارت بعض الشائعات حول تواجد هذا القلم مع الإصدار القادم Fold3.

ولا زالت بقية الشركات المصنّعة من أمثال Huawei، Motorola و Xiaomi تلجأ إلى إضافة الشاشات البلاستيكية القابلة للطيّ إلى هواتفها الأخيرة نظراً لأنها لم تصل بعد إلى تقنية الزجاج المطوّرة.

وتدّعي بعض المصادر بأن سامسونج قررت منح هذه التقنية إلى شركات التصنيع الأخرى، محاولةً منها لتقوية أعمالها في مجال الشاشات الذكية المتقدّمة والقابلة للطيّ، وربما يبدأ الأمر ببيع شاشات OLED إلى شركة جوجل أولاً لتمكّنها من تقديم هاتفها الجديد القابل للطيّ والذي تحدّثت عنه شائعاتٍ تم استخلاصها من نظام جوجل الجديد Android 12، والذي تضمّن كوداً برمجياً يشير إلى استخدام هاتفٍ قابلٍ للطيّ من بكسل.

كما قيل بأن تقنية الزجاج UTG ستُباع إلى بقية الشركات مع بداية النصف الثاني من هذا العام، ومع أن هذا لا يكفي لإثبات إطلاق هاتف بكسل القادم خلال العام الجاري، إلا أن تصريحات جوجل وسامسونج تشير إلى توسيع أعمالهما معاً، وبأنهما ستدمجان نظام التشغيل Tizen مع Wear OS لابتكار ميزاتٍ جديدة لساعات اللياقة البدنية.

كما ورد بأن سامسونج ستكون الشركة المنتجة لمعالج الهاتف Pixel 6 وسيجري تصنيعه بشكلٍ يلائم النقاط التصميمية التي اقترحتها جوجل.

ولا شكّ في أن أبل ستكون المستورد الثاني لشاشة OLED الذكية من سامسونج، والتي يحتمل لها أن تطلب عدداً من هذه الشاشات يفوق حاجة هواتف Galaxy، حيث نالت هذه الشاشات ثقة الكثير من شركات التصنيع، ولا زالت تفيض على سامسونج بمزيدٍ من الأرباح لكونها المورّد الوحيد لهذا النوع من الشاشات عالية الجودة.

ويشاع أيضاً بأن أبل تسعى حالياً لابتكار العديد من نماذج أيفون القابلة للطيّ، إلا أن موعد إطلاق هذه الهواتف لا زال مؤجلاً فعلياً، إذ تحاول أبل الوصول إلى الجودة العالية في تصنيع مكونات الهواتف بما في ذلك الشاشات الزجاجية.

ومن المقرر أن تبدأ شركة Google في الإعلان عن هاتفها الجديد Pixel 6 في أواخر شهر أيلول/سبتمبر أو في أوائل تشرين الأول/ أكتوبر القادم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *