
بدأت شركة فيفو مؤخراً في العمل على ابتكار تقنيةٍ جديدة تأتي بكاميرا متعددة الطبقات لتنبثق من إطار الهاتف، إلا أنها لا تتجه نحو الواجهة الأمامية كما تفعل كاميرات السلفيّ، وإنما تقتصر على التصوير من الجهة الخلفية فقط.
وبحسب شهادة الاختراع التي حظيت بها فيفو فإن هذه الكاميرات ستحتوي على كاميرا للتقريب الفائق. وقد أشارت بعض الوثائق بأن غاية فيفو من هذه الكاميرا هي تحسين نطاق التقريب في أحد هواتفها القادمة، مع أن طريقتها في التحسين لا زالت مبهمة، إلا أنها قد ترفع مستويات التقريب أكثر من السابق.

كما سنجد ضمن الهاتف ذي الكاميرا متعددة الطبقات كاميرا أسفل الشاشة من أجل التقاط الصور الأمامية، وهذا يعني بأننا سنحصل على هاتفٍ يخلو من الكاميرات الظاهرية في هيكل الهاتف.
واستناداً إلى معلومات شهادة الاختراع فإن كاميرا الهاتف الخلفية ستنبثق في أربعة مستويات، لنحصل على مستشعرٍ في كل مستوى، وسوف يجري تخصيص المستشعر الأدنى منها كعدسةٍ افتراضية وبعدها يتمكّن المستخدمون من تمديد الكاميرا للحصول على مستشعرٍ آخر يختارونه إذا تطلب الأمر.
ومع هذا النوع من الانبثاق يمكننا توقّع الهيكل الضعيف للكاميرات، وحدوث العديد من المشاكل الوظيفية مع استخدامها على المدى البعيد.
