
في خطوة تعكس التزام المملكة العربية السعودية بتعزيز ريادتها في مجال التقنية والابتكار، أجرى وزير الاتصالات وتقنية المعلومات السعودي، المهندس عبدالله السواحه، عدة لقاءات هامة مع كبار المسؤولين في شركتي “ميتا” و”جروك”. وقد ركزت هذه الاجتماعات على تعزيز الشراكات الاستراتيجية في مجالات الذكاء الاصطناعي وتقنيات المستقبل.
شراكة إستراتيجية مع “ميتا”
التقى المهندس السواحه مع الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، مارك زوكربيرج، ضمن زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة. وناقش الاجتماع إمكانية تطوير الشراكات الاستراتيجية في مجالات متعددة، أبرزها النماذج اللغوية الضخمة وتقنيات الميتافيرس. وتم التأكيد على أهمية هذه التقنيات في تعزيز القدرات الوطنية للمملكة ودعم جهودها لترسيخ مكانتها كدولة رائدة في التقنيات المستقبلية.
وقد تناول الاجتماع أيضاً سبل تمكين الحلول المبتكرة التي من شأنها أن تسهم في تحقيق رؤية السعودية 2030، التي تركز بشكل كبير على التحول الرقمي وبناء اقتصاد مبتكر يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
توسيع آفاق التعاون مع “جروك”
وفي لقاء آخر، اجتمع المهندس السواحه مع المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة جروك، جوناثان روس. وركز الاجتماع على بحث سبل التعاون في مجالات الحوسبة المتقدمة والمسرّعات الحاسوبية، إضافة إلى تعزيز الشراكات في تقنيات الذكاء الاصطناعي المستدامة.
وقد تم تسليط الضوء على أهمية بناء منظومة حوسبة وطنية متقدمة قادرة على دعم التوسع السريع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي. وتأتي هذه الجهود في إطار دعم مستهدفات المملكة في أن تصبح مركزاً عالمياً لتقنيات الحوسبة المستدامة.
رؤية مستقبلية طموحة
تسعى المملكة العربية السعودية من خلال هذه الشراكات إلى تحقيق أهداف طموحة تشمل تمكين التقنيات الذكية، وتطوير القدرات الوطنية، وبناء منظومة رقمية متطورة. وتعد هذه التحركات جزءاً من استراتيجية شاملة تهدف إلى جعل السعودية مركزاً للابتكار التكنولوجي على المستوى العالمي.
وتؤكد هذه اللقاءات على أهمية التعاون الدولي في تحقيق التقدم التقني، حيث تعمل المملكة على تعزيز علاقاتها مع الشركات الرائدة عالمياً لتطوير حلول مبتكرة ومستدامة.
