
تمت خطوة هامة في مجال التعاون بين شركة هواوي وجامعة حمد بن خليفة، حيث تم افتتاح مختبر أكاديمية الذكاء الاصطناعي وتقنية المعلومات والاتصالات في الجامعة. يعد هذا المختبر تجسيدًا للشراكة الاستراتيجية بين الشركة والجامعة، بهدف تعزيز التقدم التكنولوجي وتطوير المواهب في مجالات الذكاء الاصطناعي وتقنية المعلومات والاتصالات.
تمت مراسم الافتتاح الرسمي بحضور العميد المؤسس لكلية العلوم والهندسة في جامعة حمد بن خليفة، الدكتور منير حمدي، والسيد أليكس تشانغ، الرئيس التنفيذي لشركة هواوي في قطر، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين الآخرين من الجانبين. يعد هذا المختبر نتيجة لمذكرة تفاهم سابقة تم توقيعها بين هواوي تكنولوجيز وجامعة حمد بن خليفة، وتهدف إلى استفادة الجانبين من ابتكارات وتقنيات هواوي وخبرتها في مجال تقنية المعلومات والاتصالات، بالإضافة إلى التزام الجامعة بالتميز الأكاديمي والبحثي.
يتميز المختبر ببنية تحتية استثنائية وموارد متطورة، ويهدف إلى تعزيز الابتكار وتجارب التعلم العملي. سيتم تقديم برامج تدريبية متخصصة وورش عمل ودورات معتمدة تستهدف الطلاب والمهنيين في مجالات حيوية مثل الذكاء الاصطناعي وتقنية المعلومات والاتصالات. سيكون المختبر مركزًا لتبادل المعرفة والخبرات بين الجامعة وشركة هواوي، حيث سيتم تنظيم فعاليات وندوات وأنشطة تعليمية تساهم في تطوير قدرات الطلاب وتعزيز فهمهم للتكنولوجيا الحديثة.

يأتي افتتاح مختبر أكاديمية الذكاء الاصطناعي وتقنية المعلومات والاتصالات في جامعة حمد بن خليفة في سياق التوجه العالمي نحو تعزيز التعاون بين الجامعات والشركات التكنولوجية الرائدة. يستيح هذا التعاون للطلاب والمتخصصين الحصول على فرص تعليمية وتدريبية متقدمة في مجالات مهمة مثل الذكاء الاصطناعي وتقنية المعلومات والاتصالات. كما يمكن للطلاب أن يستفيدوا من الخبرة والمعرفة الممتازة لفريق هواوي في هذه المجالات، مما يساعدهم على تطوير مهاراتهم وتحقيق نجاح مهني في صناعة التكنولوجيا.
تعتبر هذه الخطوة من هواوي وجامعة حمد بن خليفة مبادرة مهمة في تعزيز البحث والابتكار في مجالات الذكاء الاصطناعي وتقنية المعلومات والاتصالات. فهي تعكس التزام هواوي بدعم التعليم وتطوير المواهب الشابة، وتساهم في تعزيز التطور التكنولوجي والاقتصادي في قطر والمنطقة بشكل عام.
من المتوقع أن يكون لمختبر أكاديمية الذكاء الاصطناعي وتقنية المعلومات والاتصالات في جامعة حمد بن خليفة تأثير إيجابي على المجتمع التقني والاقتصادي. ستتاح للطلاب والمتخصصين فرص جديدة للتعلم والابتكار، وسيتم تطوير حلول تكنولوجية مبتكرة لتلبية التحديات الحالية والمستقبلية في مجالات الذكاء الاصطناعي وتقنية المعلومات والاتصالات.
