
استغلّت سامسونج فترة الحظر المفروض على هواوي وقدّمت لها ثلاث شرائح متطوّرة تدعم شبكات الجيل الخامس 5G، ومن ثم باشرت بطرح الجيل الثاني من المودم 5G لصالح هذه الشرائح وقد عرف عن الأخير بأنه يساهم في مضاعفة قدرات الشرائح على إنجاز المهام باستخدام نصف مقدار الطاقة مقارنةً بالجيل السابق، كما أنه يفتح المجال أمام ابتكار الجيل الثالث والذي يعد بترددٍ أعلى وسرعةٍ أكبر في المعالجة مع استهلاك طاقةٍ أقل.
وتقدّم سامسونج في الوقت الحاليّ جيلاً جديداً أيضاً من دارات التردد المتكاملة الميللمترية والتي تختصّ بموجات الراديو مع توفير هوائياتٍ أصغر وتقنياتٍ تهدف إلى توفير استهلاك الطاقة، حيث يندمج المحوّل التماثلي الرقمي مع الدارات السابقة لمضاعفة عرض النطاق الترددي على الرغم من تقليص حجم الهوائيات، كما أن دمج الهوائيّ الواحد في المعالج بطريقةٍ أكثر اتّساقاً سيؤدي إلى تسهيل التقاطه من قبل الشبكات.
وتعتبر سامسونج بأن شبكات 6G سيكون بمقدورها في المستقبل استيعاب متطلبات الواقع المختلط بشكلٍ أكبر وتحقيق المزيد من الفوائد من خلال التقنيات الرقمية الحديثة، إلا أن الوقت لا زال مبكراً جداً على التحدّث عن هذه الشبكات أو توقيت إصدار الشرائح الداعمة لها.
