
بدأت الشركات الصينية من أمثال Realme، Oppo، OnePlus وغيرها أيضاً بإطلاق هواتفها الأحدث لهذا العام بخيارٍ يدعم الذاكرة العشوائية الافتراضية، والتي تعني زيادة سعة الذاكرة RAM بطريقةٍ برمجيةٍ بدلاً من اللجوء إلى الذواكر ذات السعات والأحجام الكبيرة.
حيث تستخدم هذه الطريقة نسبةً مئويةً معينة من ذاكرة التخزين الدائم في الهاتف وذلك لإنشاء صفحةٍ من الإجراءات الأخيرة التي تم تنفيذها وبشكلٍ مماثلٍ لما يحدث عادةً في الحواسيب الشخصية.
وقد باشرت سامسونج باتباع هذا النهج أيضاً وأطلقت على هذه الميزة اسم” الذاكرة العشوائية الإضافية أو RAM Plus” وقامت باستخدامها للمرة الأولى في هاتفها الأخير Galaxy A52s.

تمت إضافة الذاكرة RAM Plus إلى الهاتف A52s 5G عبر تحديثٍ برمجيّ يحمل رقم الإصدار A528BXXU1AUH9، وقد تم توزيعه مؤخراً في الهند، حيث بلغت سعة الذاكرة العشوائية في هذا الهاتف 6 جيجابايت، فيما يضيف التحديث على ذلك سعةً عشوائيةً تساوي إلى 4 جيجابايت، وهذا ما يزيد السعة العشوائية للهاتف حتى تبلغ 10 جيجابايت.
ويمكننا القول بأن كفاءة الذاكرة العشوائية الافتراضية لا تعادل ما تأتي به الذاكرة الفيزيائية الأساسية، كما أنها لن تجعل قدرات الهاتف A52s مساويةً لما يقدّمه الهاتف Galaxy S21 Ultra، أو Red Magic 6s Pro، “إنها ليست مصباح علاء الدين السحري!”، حيث أن أداء المعالج ووحدة الرسوميات لن يتحسّن في الهاتف بنسبةٍ كبيرةٍ جداً.
وبعد طرح التحديث المتعلّق بهذه الذاكرة في دولة الهند لا ينبغي له أن يتأخر أيضاً عن إصدارات الهاتف الأخرى في بقية أنحاء العالم.
