
ذكرت شركة سوني توقعاتها بشأن تحقيق أرباح صافية قياسية في السنة المالية الحالية، مع الازدياد المطرد في الطلب على المنتجات المتصلة بألعاب الفيديو خلال فترات الإغلاق الجديدة في العالم، بما فيها جهاز بلاي ستايشن 5 (PlayStation 5) الذي أطلقته المجموعة اليابانية العملاقة أخيراً.
ورغم الأذى الفادح الذي ألحقته الجائحة بأنشطة تجارية كثيرة، كان قطاع الألعاب من القطاعات القليلة التي شهدت طفرة غير مسبوقة، في ظل رغبة المستخدمين إلى الترفيه في المنزل خلال فترات الإغلاق الطويلة.
وذكرت شركة التكنولوجيا اليابانية العملاقة أن صافي أرباحها ارتفع بنسبة 87% خلال الفترة بين شهر أيار وكانون الأول من العام الماضي، مقارنة بالفترة نفسها من 2019، ليصل إلى 1,1 تريليون ين (10 مليارات دولار).
وأوضحت أن النتائج المرتفعة التي حققتها سوني، دفعت الشركة إلى تنقيح مبيعاتها وأرباحها للعام بأكمله على الإجراءات التي أدت الى ارتفاع المبيعات الغير المتوقعة في جميع القطاعات باستثناء الصور (الأفلام).
وقد قامت سوني برفع توقعاتها (خصوصاً بعد الزيادات المفاجئة خلال العام الماضي) لتصل قيمة أرباحها الى 1,1 تريليون ين للسنة المالية المنتهية في شهر آذار، بعدما كانت مقدّرة سابقا بـ800 مليار ين.
وقد طرحت سوني جهاز (PlayStation 5) بعد طول انتظار في تشرين الثاني، لتندلع معركة المبيعات مع جهاز إكس بوكس (Xbox) الجديد من منافستها الأميركية Microsoft.
ووصلت مبيعات جهاز بلاي ستايشن 5 (PlayStation 5) إلى 4,5 مليون وحدة بنهاية كانون الأول. وتتوقع سوني بيع 7,6 مليون جهاز بحلول نهاية آذار، مع أملها في تخطي مبيعات بلاي ستايشن 4.
لكن مشاكل الإمداد المرتبطة بالوباء حرمت زبائن كثيرين من الحصول على الجهاز الجديد. وأدى الطلب الكبير إلى مشاهد فوضوية في المتاجر الإلكترونية التي توافرت فيها الأجهزة.
